ما هي فكرة موقع أهل الفكر؟
موقع معرفي يعمل على مراجعة التراث الإسلامي، وتمييز الوحي عن الاجتهاد البشري، وبناء فهم ديني أكثر انسجامًا مع القرآن والحكمة والواقع المعاصر، عبر منهج واضح ومعلن…. إقرأ المزيد عن مشروع أهل الفكر
لمن هذا المشروع؟
لكل من يشعر بتناقضات في الفهم السائد للدين، ويملك استعداداً صادقاً للبحث و التعلم للوصول إلى قناعات واعية…
هذا المشروع موجه لكل من يشعر بأن بعض اللهم المتداول الدين لم يعد مقنعاً أو قابلاً للتطبيق، دون أن يكون ذلك نابعًا من رفضٍ للدين نفسه أو تشكّكٍ في القرآن. هو مساحة للباحثين والمهتمين الذين يريدون فهمًا أعمق وأكثر اتساقًا، ويؤمنون أن الاجتهاد البشري قابل للمراجعة، وأن البحث الهادئ والمنهجي هو الطريق للوصول إلى قناعات واعية ومسؤولة.
لا يشترط المشروع تخصّصًا أكاديميًا، ولا معرفة عميقة بالتراث في البداية،بل استعدادًا صادقًا للتعلّم، واحترام منهج المشروع، والقدرة على مراجعة الأفكار دون خوف أو تعصّب.
لماذا نراجع التراث؟
لأن التراث الإسلامي اجتهادٌ بشريّ تاريخي تشكل في سياقات مختلفة، ومراجعته ضرورة لفهم الدين في واقعٍ متغيّر.
ما أسباب المشكلة؟
بسبب فجوة متزايدة بين الفقه التراثي والواقع المعاصر،وتراكم أحكام وروايات أثّرت على صورة الإسلام، والنبي، والدين في وعي الناس اليوم.
هل هذا المسار ضلال أو خروج عن الدين؟
لا. بل هو محاولة للعودة إلى جوهر الدين، وتمييز الوحي عن الاجتهاد البشري، وممارسة التدبر الذي دعا إليه القرآن…
يُطرح هذا السؤال كثيرًا عند أي محاولة لمراجعة الفهم الديني السائد، وكأن التفكير أو المراجعة مرادفان للانحراف. هذا المسار لا يدعو إلى هدم الدين، ولا إلى استبدال الوحي بآراء بشرية، بل ينطلق من الإيمان بأن القرآن هو المرجعية العليا، وأن ما سواه فهمٌ بشريٌّ قابلٌ للمراجعة.
مراجعة التراث والاجتهاد في فهم النص لم تكن يومًا خروجًا عن الدين، بل كانت جزءًا أصيلًا من تاريخه، مارسها الصحابة والتابعون، واختلفوا واجتهدوا دون أن يُكَفِّر بعضهم بعضًا. الخروج الحقيقي عن الدين لا يكون بالتفكير، بل بتحويل اجتهادات بشرية إلى مقدسات لا تُناقش، ومصادرة العقل الذي دعا الله إلى إعماله.
لفهم هذا المسار بصورة أوضح، من المهم التمييز بين طبيعة المشروع ومنهجه التفصيلي.
ما المنهج الذي يعتمد عليه المشروع؟
يعتمد المشروع منهجًا منضبطًا يجعل القرآن مرجعية عليا، ويفصل بين الوحي والاجتهاد البشري…
المنهج الذي يعتمد عليه المشروع لا يقوم على آراء جاهزة، ولا ينطلق من مدارس فقهية بعينها، بل يقوم على مجموعة مبادئ عامة تحكم طريقة البحث والفهم.
في مقدّمة هذه المبادئ: اعتبار القرآن المرجعية العليا والحاكمة، والتمييز بين النص المقدّس والاجتهاد البشري، والتعامل النقدي مع التراث بوصفه جهدًا تاريخيًا قابلًا للمراجعة. هذا المنهج لا يهدف إلى هدم التراث، ولا إلى إنتاج فقه جديد بمعزل عنه، بل إلى إعادة قراءته قراءة واعية، تُراعي العقل، والسياق، والحكمة، وتتصل بواقع الإنسان المعاصر.
كيف يعمل المشروع؟
نعمل عبر مسارات متخصصة للمراجعة، بمنهج واضح، ومشاركة منظمة تراعي ترابط مجالات التراث…
يعتمد المشروع في عمله على تقسيم مراجعة التراث إلى مسارات متخصصة، يركّز كل مسار منها على مجال محدد، مثل الفقه أو الأحاديث أو السيرة أو التفسير أو التاريخ.
يعمل كل مسار وفق منهج ومعايير معلنة، مع إدراك أن هذه المجالات متداخلة، وأن نتائج البحث في أحدها قد تؤثر على غيره.
لا يقوم العمل على اجتهادات فردية معزولة، بل على تفاعل منظم بين الباحثين، يتيح النقاش والمراجعة والتطوير، في إطار يحترم المنهج ويمنع الفوضى أو الإقصاء.
ما دور الموقع؟
كل من لديه إهتمام و إستعداد للبحث و التعلم، كل حسب قدرته و خبرته.
المشاريع المفتوحة حالياً
• مراجعة الفقه
• مراجعة الحديث
• مراجعة السيرة
• مراجعة التفسير
• مراجعة التاريخ
من يستطيع المشاركة؟
لالا
كيف أشارك؟
لاال